الرئيسية وخزة وخزة : قصر المرادية و مسلسل الحربائية والمواقف المصلحية المتناقضة

وخزة : قصر المرادية و مسلسل الحربائية والمواقف المصلحية المتناقضة

كتب في 23 يوليو 2021 - 10:15 م

بقلم : الأستاذ رشيد زمهوط

في خضم حرب داحس و الغبراء التي يشنها دون تحفظ أو هوادة نظام قصر المرادية على المصالح العليا للجار المغربي منذ أشهر مستعينا بجميع أسلحة الكذب والتلفيق والتدليس وشهادة الزور، تسرب صبيحة اليوم مستجد سياسي عالمي بالغ الأهمية كشف للبشرية جمعاء زيف المساحيق و الشعارات الكاذبة التي يخفى من ورائها نظام الجنرالات البئيس حقيقة وجهه المنافق و طبيعة نظامه الانتهازي والغارق في التناقض والنرجسية والعنترية الكاذبة.
امس الخميس تم رسميا بالعاصمة الإثيوبية أديس ابييا منح إسرائيل صفة عضو مراقب في الاتحاد الإفريقي.
سفير إسرائيل باديس ابييا سلم رسميا أوراق اعتماده كممثل لتل أبيب إلى رئيس مفوضية الاتحاد موسى فقي محمد في مقر المنظمة القارية.
و ماذا بعد ؟؟؟؟
لاشيء غير السكوت المطبق للخارجية الجزائرية التي ابتلعت فجأة لسانها الثرثار ولم تحرك قنواتها الدبلوماسية للاعتراض والمناورة ضد دخول من اعتبرته إلى حدود الأمس “العدو الصهيوني الذي يتربص بمعية الرباط على الحدود والمصالح الجزائرية.
السكوت المريب للجزائر وهي تتأكد من أن عدوها الاستراتيجي سيجاورها طيلة سنوات بمقعدها داخل مؤسسات الاتحاد الإفريقي ، يدفعنا مجددا للتساؤل عن مصداقية المواقف” المبدئية ” التي عبرها عنها الرئيس تبون وحاشيته بقصر المرادية وتدخلهم المشين و دالصبياني في مسار التطبيع مع إسرائيل الذي قرره المغرب بإرادة سيادية قبل أشهر، ليجد في مواجهته الآلة الانكشارية الجزائرية تهاجم خياره من كل جانب و حدب…
أين اختفت شعارات و مواقف الولاء للقضية الفلسطينية و رفض اي تسلل لإسرائيل للمنطقة و اتهام الرباط بتسهيل التطبيع… ؟؟؟
لماذا لم تتحرك الخارجية الجزائرية بعواصم القارة و مؤسسات الاتحاد الإفريقي للضغط و المناورة حتى لا تستعيد إسرائيل مقعدها كعضو مراقب ؟؟؟
أليس الأمر ينطوي عن نفاق سياسي وازدواجية مصلحية في تدبير المواقع والمواقف بين قضية انضمام تل أبيب للاسرة الإفريقية التي تغض عنها جماعة المرادية الطرف و بين محاولة عدد كبير من الدول الإفريقية المبادرة بتبني قرار لنفس المنظمة القارية بطرد الكيان المصطنع بتندوف من صفوف المؤسسة القارية التي تقف لها الآلة الدبلوماسية الجزائرية بالمرصاد وتنفق ملايير الدولارات من أجل عدم إتمام الارادة الجماعية المعبر عنها من طرف دول كاملة السيادة بالقارة السمراء.
هل يمتلك نظام شنقريحة الشجاعة الكافية لإعلان الانسحاب من مؤسسات الاتحاد الإفريقي بعد أن استوطنه ‘العدو الصهيوني ؟؟؟
ماذا تتوقعون من حكام جار بهذا القدر من الحربائية و الخبث و النذالة ؟؟؟؟

مشاركة