الرئيسية وخزة وخزة: رسالة مفتوحة إلى العصابة في الجزائر الشقيقة

وخزة: رسالة مفتوحة إلى العصابة في الجزائر الشقيقة

كتبه كتب في 3 فبراير 2021 - 6:24 م

*بقلم الاستاذ:  رشيد زمهوط

لا يفهم المغاربة كيف تولد كل هذا الحقد الدفين و الضغينة الماكرة لدى جنرالات نظام جارتهم الشرقية إلى درجة ان تتعمد وكالة الانباء الرسمية للوزير بلحيمر عشرات المرات في ظرف أشهر نشر اخبار ملفقة و مزورة فقط للاساءة للمغاربة و المس بوحدتهم الترابية.
اخر زلات الإعلام الجزائري المغلوب على أمره و الموجه من مصالح المخابرات العسكرية اختلاقه بندا وهميا في محضر اجتماع لجنة تابعة للاتحاد الأفريقي يعلن عزم الاتحاد الأفريقي تحريك قوات عسكرية لطرد المغرب من صحرائه باعتباره “محتلا”.
تصوروا وكالة انباء رسمية تمول بخزينة الدولة الجزائرية و تنشر خبرا مزيفا فقط لتوهيم الجزائريين بأن المغرب في وضع حرج و بأن الاعتراف الأمريكي بسيادته على صحرائه سيتم محوه و تحييده بجيوش إفريقية تحارب إلى جانب مرتزقة البوليساريو.
الغريب ان نفس الوكالة و الصحف الدائرة في فلك المخابرات ركزت على المغرب و تتبع عوراته و تناست المظاهرات الاحتجاجية اليومية في جنوب بلادها و اهملت مصير رئيس الدولة الحاضر الغائب و صفوف الانتظار الطويلة طمعا في عبوة حليب و تفرغت قلبا و جسدا للمغرب تتحين الفرص لطعن المزيد من خناجر الغدر و الحسد في ظهره…
في عز أزمة كورونا و حالة الخوف و الفزع لم يجد رأس حربة عصابة الجنرالات حرجا في تحريك جيوشه و خردة دباباته الروسية قريبا من الحدود مع المملكة في مسرحية عنترية دونكيشوتية يصرخ فيها عنترة زمانه انا هنا فتعالوا لم واجهتي…
النظام العسكري الجزائري يبحث بجميع السيل عن حرب مع المغرب و يتحرش به يوميا لدفعه إلى ردة فعل عنيفة…
… لولا تعقل و نضج و حكمة الدبلوماسية المغربية لكانت المنطقة منذ سنة على الاقل مسرحا لحرب تعرف بدايتها لكن لا أحد يمكنه توقع متى تنتهي و ماذا تكون عواقبها.
سلاحنا كمغاربة لمواجهة التعنت و الحقد الجزائري هو رص صفوفنا و توحيد جهودنا و المضي قدما في مسار التنمية و بناء الوطن و تجاوز مختلف التحديات و الاكراهات التي تعيق مسيرته.
شنقريحة و جنرالاته يدرك انه لا مجال لمساومة المغاربة في تراب صحرائهم و لا مجال لصفقة ترضى غرورهم المرضي و ان المغرب بلاد حضارة و تاريخ و أصالة و لا يشرفه ان ينزل إلى الحضيض الذي يروق لنظام الجارة الخوض في غماره…
.. الصحراء مغربية و ستظل كذلك بإرادة و عزم المغاربة ملكا و شعبا و لن ننتظر لا من اعلام قصر المرادية و لا من الاتحاد الأفريقي او الأوربي او غيرهم ان يستعرضوا علينا شعارات تقرير المصير او اكذوبات الاستفتاء او غيرها من الاسطوانات المشروخة التي اكل عليها الدهر و شرب.
نرددها صارخة مدرية المغرب في صحرائه و الصحراء في مغربها و ما على شنقريحة و زبانيته إلا التعايش مع هذه الحقيقة الثابتة.
نقطة الى السطر

مشاركة