الرئيسية سياسة نزار بركة ينتقد بشدة التدبير الحكومي ويعتبر الإستحقاقات القادمة حاسمة ويعلن ترشحه للإنتخابات

نزار بركة ينتقد بشدة التدبير الحكومي ويعتبر الإستحقاقات القادمة حاسمة ويعلن ترشحه للإنتخابات

كتبه كتب في 4 مايو 2021 - 5:09 م

أكد نزار  بركة الأمين العام لحزب الاستقلال الذي كان أمس الإثنين 3 ماي الجاري في ضيافة مؤسسة الفقيه التطواني، في إطار سلسلة لقاءات تنظم مع قادة الأحزاب السياسية، حول موضوع “برامج الأحزاب السياسية بين الرهان الانتخابي وانتظارات المجتمع”، على أن برنامج حزب الاستقلال يقترح ركائز متعددة كمفاتيح لضمان تنمية مستدامة وللبناء الديمقراطي أولها تعزيز السيادة الوطنية في أغلب المجالات ، وعلى رأسها الإنتاج الوطني ، وضمان الأمن الغذائي والأمن الصحي ، والأمن المائي ، وتعزيز التماسك الاجتماعي  من خلال تعميم الحماية الاجتماعية وخلق صندوق للزكاة يوجه للطبقات الفقيرة ، وبناء الثقة بين الحكومة والمواطن
وقال نزار بركة أن  الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، تأتى في خضم اعتبارات عديدة تتمثل، أولا، في رهان الوحدة الترابية، مشيرا إلى أن المغرب حقق تطورا مهما على الصعيد الدبلوماسي من خلال الاعتراف الأميركي بمغربية الصحراء وفتح قنصليات بالعيون والداخلة، مؤكدا  على أن حل هذه القضية يبقى في إطار الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، موضحا أن التوجه الجديد للملف، دفع أعداء الوحدة الترابية للمغرب إلى القيام بتحرك كبير، داعيا إلى تقوية الجبهة الداخلية، مع تقوية البعد الديمقراطي وتحصينه.
وأضاف بركة أن الإستحقاقات القادمة تشكل محطة تاريخية واستثنائية لتحصين المسلسل الديمقراطي ، واسترجاع الثقة في العمل السياسي والمؤسسات المنتخبة، فهي محطة تشكل فيها مشاركة الناخبين والناخبات أهمية قصوى ، كونها لأول مرة  ستشمل الإنتخابات الجماعية والجهوية والتشريعية، مما سيفرز تصويتا متجانسا للناخب .
إلى ذلك استعرض نزار بركة مجموعة من الإحصائيات التي تبين أن التفاوتات والفوارق الاجتماعية وصلت إلى مستوى قياسي. كما انتقد الحكومة التي قال إنها لم تتحرك لضبط الأسعار.
كما دافع بركة عن الطبقة المتوسطة التي تآكلت في السنوات الأخيرة، باعتبارها صمام أمان للمجتمع وللبناء الديمقراطي ، حيث تعرضت لتراجع في قدرتها الشرائية بفعل ارتفاع الضريبة على الدخل وغلاء كلفة المعيشة وأسعار المحروقات، مشيرا إلى عدم قدرتها على مواجهة المعيشة، مشددا على أن توازن المجتمع أساس لضمان الاستقرار والتنمية والديمقراطية الحقيقية، لافتا إلى أن الطبقة المتوسطة تبقى ضرورية في هذا السياق.
كما أشار نزار بركة  الى الفوارق الاجتماعية القوية التي عرفت تزايد منذ سنة 2014 إلى الآن من تدبير الحكومة الحالية ،حيث  ارتفع مؤشر الفوارق إلى 46%   عوض 42 المقبول دوليا، بحيث أن 20% من المغاربة يملكون أزيد من 53% من ثروة البلاد مما يخلق بيئة حاضنة للتطاحن بين الطبقات.
وانتقد نزار بركة بشدة  التدبير الحكومي الذي وصفه ” بسياسة رجال المطافئ ” التي تنتظر  استفحال الأوضاع والمشاكل لتبحث عن إطفائها عوض طرح اجراءات عملية استباقية .
وسجل بركة ” أن المغرب يحتاج أكثر من أي وقت مضى لتبني سياسات عمومية تعزز التماسك المجتمعي و الوحدة وراء الملك، والتضامن بين طبقات المجتمع، والانخراط الواعي في البناء الديمقراطي بما يضمن تعزيز الجبهة الداخلية و الحفاظ على النجاحات الكبيرة التي حققتها بلادنا  على شتى المستويات.

وبخصوص تحالفات الحزب المستبقلية ، فربطها بالتقاطع مع برنامجه السياسي والانتخابي ، لضمان الانسجام الحكومي.
أما فيما يتعلق بالحسم في الأسماء المقترحة للترشيح والتزكيات ، فقال نزار بركة أنه بقيت 7 أقاليم لم نحسم فيها بعد من ضمنها فاس ، وأن الأسماء المقترحة يرتبط اختيارها برأي المناضلين  والمنتخبين الحاليين ، وبتقييم أداء هؤلاء المنتخبين بدورهم ، قبل عرض اللوائح على برلمان الحزب للمصادقة بالمناسبة الامين العام لحزب الاستقلال سيترشح رسميا في انتخابات 2021 .

مشاركة