الرئيسية حصاد مصيرنا بين أيدينا وهذا هو الحل

مصيرنا بين أيدينا وهذا هو الحل

كتبه كتب في 8 نوفمبر 2020 - 11:27 م

أجمع جل الوزراء عند مناقشتهم ميزانية السنة المقبلة ان بلادنا لن تتحمل حجرا صحيا جديدا.
ذلك اننا لا نتوفر على ميزانية إضافية كبيرة يمكن ان نرصدها لتغطية مصاريف الأسر التي لاتتوفر على دخل قار كما وقع في المرحلة الأولى حين أمر صاحب الجلالة بخلق صندوق خاص لمواجهة تداعيات هذا الوباء .
امام صعوبة و إكراهات الرجوع إلى الحجر الصحي وأمام الأرقام التي تسجل يوميا إرتفاعا في عدد الوفيات والمصابين وأمام كذلك نقص الادوية والاكسجين وأسرة التنفس الإصطناعي في بعض المستشفيات ، السؤال المطروح هل نتوفر على حكومة قادرة على مواجهة الوضع وخاصة ان هناك حديث وسط المختصين ان الفيروس سيبقى بيننا شهور أخرى ولن نتوقف عند الموجة الثانية؟
هناك شبه اجماع انه مع الاسف حكومتنا أصبحت غير متحكمة ان لم نقل عاجزة امام كل مايقع .
اذن الأمر اليوم موكول الى كل المواطنات والمواطنين من اجل اتخاد إجراءات وقائية صارمة وعدم المغامرة بحياة أقربائنا ووالدينا وكل من يعيش في محيطنا الوظيفي أو الأصدقاء ، لم يعد للتشكيك في وجود فيروس “كوفيد19″ بيننا موقع حيث ان الجميع وصله الوباء والموت داهم عدد من العائلات .
النداء موجه للجميع أمام صعوبة تطبيق الحجر الصحي وعجر الحكومة، لم يبقى الا ان نعول على الوعي الجماعي بأن حياتنا جميعا اليوم متعلقة بمدى احترام شروط التباعد وعدم الخروج من البيت إلا للضرورة والغسل المستمر لليدين او التعقيم وتفادي الاماكن التي تعرف كثافة وعدم الاختلاط أو تنظيم اي حفل كيفما كان نوعه بمعنى اخر الحياة في شكل جديد .
الايام المقبلة من فصل الخريف والشتاء ستكون صعبة جدا خاصة واننا مقبلون على ارتفاع حالات انفونزا وضهور أمراض موسمية تتشابه اعراضها مع اعراض”كوفيد 19 ” ولاقدر الله الارقام ستزيد في الارتفاع .
مصيرنا اليوم بين ايدينا ونعول دائما على ارتفاع منسوب الوعي الجماعي بأن فيروس كورونا موجود خطير وحاضر بيننا وبأن الأمر أصعب مما كنا نتصور ويجب أخد الأمور بجدية كبيرة ، لا يمكننا ان نعيش بشكل عادي كما كنا قبل الوباء وننتظر ان تتغير الامور ….

مشاركة
تعليقات الزوار ( 1 )
  1. خالد :

    للاسف ما أنفق على التعويض الشهري الثلاثي للأسر المعوزة لم يشكل إلا نسبة الربع أو أقل من ذلك من مصاريف الصندوق ، و الباقي خصص لتأسيس مجالس جديد لمجلس مراقبة الكهرباء و تعويض للمقاولات الكبرى و المتوسطة التي في الأصل سرحت مجموعة من الإجراء و العمال و احتفظت بنسبة من العمال الذين بدورهم أنقصت أجرهم الشهرية بداعي الجائحة .
    للاسف ميزانية صندوق مكافحة الجائحة تمتع بها فئة معينة من المجتمع ،و المحتاج إليها رمي له بالفتات .
    تقبلوا مروري

    إضافة تعليق تعليق غير لائق

التعليقات مغلقة.